معالجة الفكرة فنيًا | مراحل الإنتاج

بعد أن اصبح بحوزتك عميل معَ فكرة واضحة لما يُريد ..

الآن تأتي مرحلة الامساك بالقلم .. ابدأ برسم سكيتشات بسيطة لمحاولة اسقاط ما بذهنك على الورق

مدينة الأقزام تنمو | مراحل الانتاج

مجموعة الصور اللي تشبه جوّ فيلمك، الوضعيات، زوايا الكاميرا، توزيع الشخصيات/العناصر في المشهد، الألوان، المؤثرات والخامات، البيئات .. ممكن تكون صور حقيقة أو أنميشن! مُش مهم المهم إنها تقدر تترجم الشعور اللي في ذهنك. مهمة لك كمرجع، ومهمة في عملية عرض الفكرة للعميل.

إحداثي (0,0,∞)

برأيي إن أبسط مرحلة من مراحل تعلم أي علم هي [التواجد في محيطه]. بس تكون في الجو، بس تعرف وش قاعد يصير، أسماء لأشخاص بالمجال، أعمال أثارت ضجه فيه، مجموعة كتب موصى بها، مجموعة فيديوات تطرقت له، مجموعة زملاء يشاركون هالاهتمام، مجموعة متابَعين مهتمين كذلك في أي شبكة اجتماعية. البيئة (الذهنية/الفعلية) هي ابسط مراحل الاستعداد، أما…

لقد جعلونا نشعُر | تصميم الشخصيات

“انقطعت أنفاسي، بكيت كما ولو أن الذي مات شخصٌ حقيقي” – أظن بأنك مررتَ بشيء مشابه، تلك الشخصية التي تأثرت بها وعلقت في ذهنك، تلك التي تستطيع أن تصفها للآخرين دون أن تختلط عليهم شخصية مشابهة أخرى، بذلك العمق وبتلك البساطة.

-نهاية أسبوع لاتخلو من الإنتاج-

إن كنتَ هاوٍ لصناعة الأنميشن فربما تكون أحد مشاكلك أنك لاتملك فيلمًا قصيرًا مُكتملًا  من انتاجك حتى هذة اللحظة. ربما تجد أنه من الصعب أن تدفع قلبك لانهاء العمل كاملًا، أو ربما تفقد حماسك في المنتصف! أيًا يكن من الضروري أن تحسم هذة النقطة مبكرًا. لاتفكر بعداد المشاهدات، الجوائز، السينما وتجعل الموضوع صعب الإنهاء. ركز على…

البقعة العمياء | كيف أتطور؟

من وقت لآخر أحب أرجع لبعض أعمالي وَ أشوف هل تغير رأيي فيها ولا لازالت تلقى استحساني !

وكالعادة تنجو عدة أعمال وَ يسقط الأغلب في فخ (كان بالإمكان أن يكون أفضل مما كان).

فيه أعمال أحس بضيق لمجرد تذكرها وَ البعض أتحاشى تذكره والسبب الأخطاء الفادحة اللي ارتكبتها وَاللي لاقت استحسان الجميع وَصدقت وقتها بإنها كانت جيدة بينما بها الكثير من الإخفاقات في التركيب والألوان احيانًا.

-أنا عُدت-

مرحبًا .. بعد مرور عامان على تاريخ آخر تدوينات، (عامان من العمل) بعيدًا عن التدوين، أحب أخلي مسؤوليتي عن جميع التدوينات السابقة .. بعض المعلومات/المقترحات مُش دقيقة بشكل كافي وَ الحديث قبل دخول المجال يختلف عنه بعد دخوله. سأعود لأكتب مايجول في خاطري بعيدًا عن المراجع والمعلومات الآكاديمية – ما أراه وأشعر به فقط. عائشة. 6 نوفمبر 2017.