6 نصائح لـ رسم ستوري بورد كالمحترفين

“ماذا ستروي اليوم؟” .. إذا اردنا اختصار دورك كـ ستوري بوردر بكلمتين فدورك هو (رواية القصة) .. إنك بشكل أو آخر تتعمق في نصّك منذ أن تُمسك بالسيناريو محاولًا إجابة تحليله، مالهدف من القصة؟ بأي طريق سأسردها وهل يوجد بالنص ما استطيع أن استخرج منه Concept فعّال ؟

ستبرد قهوتك دائمًا | الإدارة الفنية

راح تكون في صراع نفسي (إذا كنت من النوع اللي يكترث لمشاعر الموظفين)، بسبب الكمّ الهائل من الملاحظات اللي لازم توصله للفريق واللي البعض مايقدر إنه مايتضايق منها، وهذا ماله علاقة بكفآءتهم.

هل أقبل مشروع صغير؟ | العملاء

إذا تبحث عن المُتعة في العمل، احصل على عميل صغير من وقت لآخر لأنه أشبه بالعمل الحُر مع نفسك واللي تحتاجه علشان مَ تحس إنك مقيد بتوقعات العميل دائمًا، وربما أعمال حره من هالنوع في ملف اعمالك تزيد ثقة عملائك الكبار مستقبلًا.

سرد القصة في الأنميشن | Storytelling

عندما انضممتُ لبكسار أول مرة … لم اكن قد عملتُ مسبقًا في القصص، على الرغم من مهاراتي واهتماماتي، لم يخاطر أيٌ من الاستوديوهات المحلية لأعطائي الدور الذي أريده، وجدتُ نفسي عالقًا في حالة عدم الثقة بسبب نقص الخبرة، وعدم القدرة على أخذ الخبرة بسبب نقص الثقة.

لقد كان من المعجز أن ننتهي | كواليس انتاج

“احيانا نشعر بالإلهام عندما نرى اعمالًا رهيبة على الانترنت، ونقول يجب أن نفعل شيئًا بتلك الروعة! وأحيانًا يكون الإلهام فكرة لاتخرج من رؤوسنا. أيًا كان .. سيكون من الأسهل أن ننتج أفلاما قصيرة حينما نعرف لماذا نرغب بفعل ذلك!”

البقعة العمياء | كيف أتطور؟

من وقت لآخر أحب أرجع لبعض أعمالي وَ أشوف هل تغير رأيي فيها ولا لازالت تلقى استحساني !

وكالعادة تنجو عدة أعمال وَ يسقط الأغلب في فخ (كان بالإمكان أن يكون أفضل مما كان).

فيه أعمال أحس بضيق لمجرد تذكرها وَ البعض أتحاشى تذكره والسبب الأخطاء الفادحة اللي ارتكبتها وَاللي لاقت استحسان الجميع وَصدقت وقتها بإنها كانت جيدة بينما بها الكثير من الإخفاقات في التركيب والألوان احيانًا.